ﮛﮜﮝ

الآية ١٠ وقوله عز وجل : والأرض وضعها للأنام [ قال بعضهم : الأنام ]١ : هو كل ذي روح. وقال بعضهم : الأنام، هو جمع الخلق. ولكن عندنا الأنام كأنه البشر لأنه٢ أخبر أن الأرض أنشأها للبشر، ووضعها لهم، وهو ما ذكر في مواضع : خلق لكم ما في الأرض [ البقرة : ٢٩ و. . . ] [ وقال في مواضع ] : سخّر لكم ما في السماوات وما في الأرض [ لقمان : ٢٠ و. . . ].

١ من م، ساقطة من الأصل..
٢ أدرج قبلها في الأصل و م: الآية..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية