ﮛﮜﮝ

ولما ذكر إنعامه الدال على اقتداره برفع السماء، ذكر على ذلك الوجه مقابلها بعد أن وسط بينهما ما قامتا به من العدل تنبيهاً على شدّة العناية والاهتمام به فقال تعالى : والأرض أي : ووضع الأرض ثم فسر ناصبها كما فعل في قوله تعالى : والسماء رفعها فقال تعالى : وضعها أي : دحاها وبسطها على الماء للأنام أي : كل من فيه قابلية النوم أو قابلية الونيم وهو الصوت. وقيل : هو الحيوان وقيل : بنو آدم خاصة. وهو مروي عن ابن عباس ونقل النووي في التهذيب عن الزبيدي الأنام الخلق قال : ويجوز الأنيم وقال : الواحدي قال الليث : الأنام ما على ظهر الأرض من جميع الخلق. وقال : الحسن هم الإنس والجن.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير