ﮛﮜﮝ

والأرض منصوب بفعل مضمرة تفسيره وضعها أي خلقها وخفضا مدحوة للأنام أي للخلق في القاموس الأنام كسحاب وسباط سائر الخلق والجن والإنس أو جميع ما على وجه الأرض قال البيضاوي وقيل الأنام كل ذي روح قلت : الظاهر أن المراد به هاهنا الجن والإنس لأن الخطاب معهما كما يدل عليه قوله تعالى : فبأي آلاء ربكما تكذبان

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير