ﮯﮰﮱﯓﯔ

خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (١٤)
خَلَقَ الإنسان مِن صلصال طين يابس له صلصلة كالفخار أي الطين المطبوخ بالنار وهو الحذف ولا اختلاف في هذا وفي قوله مّنْ حما مسنون من طين لازب من تراب لا تفاقها معنى لأنه يفيد أنه خلقه من تراب ثم جعله طيناً ثم حمأ مسنوناً ثم صلصالا

صفحة رقم 411

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية