أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله وَخلق الجان من مارج من نَار قَالَ: من لَهب النَّار
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة مثله
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس من مارج من نَار قَالَ: من لهبها من وَسطهَا
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس من مارج قَالَ: خَالص النَّار
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس من مارج قَالَ: من شهب النَّار
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد من مارج قَالَ: اللهب الْأَصْفَر والأخضر الَّذِي يَعْلُو النَّار إِذا أوقدت
وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير من مارج قَالَ: الخضرة الَّتِي تقطع من النَّار السوَاد الَّذِي يكون بَين النَّار وَبَين الدُّخان
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَأحمد وَعبد بن حميد وَمُسلم وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: خلقت الْمَلَائِكَة من نور وَخلق الْجِنّ من مارج من نَار وَخلق آدم كَمَا وصف لكم
قَوْله تَعَالَى: رب المشرقين الْآيَة
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله رب المشرقين وَرب المغربين قَالَ: للشمس مطلع فِي الشتَاء ومغرب فِي الشتَاء ومطلع فِي الصَّيف ومغرب فِي الصَّيف غير مطْلعهَا فِي الشتَاء وَغير مغْرِبهَا فِي الشتَاء
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد رب المشرقين وَرب المغربين قَالَ: مشرق الشتَاء ومغربه ومشرق الصَّيف ومغربه
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة وَعِكْرِمَة مثله
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله رب المشرقين قَالَ: مشرق النَّجْم ومشرق الشَّفق وَرب المغربين قَالَ: مغرب الشَّمْس ومغرب الشَّفق
الْآيَات ١٩ - ٢٣
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي