ﮯﮰﮱﯓﯔ

خلق الإنسان يعني آدم عليه السلام من صلصال أي طين يابس به صلصلة أي تردد صوت وقيل الصلصال السنن من الطين كالفخار أي الطين المطبوخ بالنار وهو الحذف قيل الفخر المباهاة بالأشياء الخارجة عن الإنسان كالمال والجاه ومنه الفخار بمعنى الحراء لصوته إذا نقر كأنه تصور بصورلاة من يكثر التفاخر به، ولا اختلاف بين هذه وبين من حمأ مسنون ومن طين لازب ومن تراب لاتفاقها معنى لأنه تفيد أنه خلق من تراب ثم جعله طينا ثم حمأ مسنونا ثم صلصال.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير