ﮯﮰﮱﯓﯔ

قوله جلّ ذكره : خَلَق الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ .
الإِنسَانَ : يعني آدم، والصلصالُ الطينُ اليابس الذي إذا حُرِّكَ صَوَّتَ كالفخار. ويقال : طين مخلوط بالرمل.
ويقال : مُنَتن ؛ من قولهم صَلَّ وأَصَلَّ إذا تَغيرَّ.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير