ﮗﮘﮙﮚ

ذلك وعيد من الله للعباد يوم القيامة بأنه سيفرغ لهم وليس به شغل. وقيل : سنفرغ لكم يعني سنقضي لكم. وقال البخاري : سنحاسبكم لا يشغله شيء عن شيء. وهو معروف في كلام العرب. يقال : لأتفرغنّ لك، وما به شغل. والمراد بالثقلين الإنس والجن وقد سمّيا بذلك، لأنهما يثقلان الأرض.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير