ﮗﮘﮙﮚ

سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ (٣١)
سنفرغ لكم مستار من قول الرجل لمن يتهدده سأفرغ لك يريد سأتجرد للإيقاع بك من
كل ما يشغلني عنه والمراد التوفر على النكاية فيه والانتقام منه ويجوز أن يراد ستنتهي الدنيا وتبلغ آخرها وتنتهي عند ذلك شؤن الخلق التي أرادها بقوله كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شان فلا يقى الا شأن واحد وهو جزاؤكم فجعل ذلك فراغاً لهم على طريق المثل سيفرغ حمزة وعلي اى الله تعالى أيها الثقلان الإنس والجن سميا بذلك لأنهما ثقلا الارض

صفحة رقم 414

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية