ﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

وقوله : فَإِذَا انشَقَّتِ السَّماء فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ .
أراد بالوردة الفَرس، الوردةَ تكون في الربيع وردة إلى الصفرة، فإذا اشتد البرد كانت وردة حمراء، فإذا كان بعد ذلك كانت وردة إلى الغُبْرة، فشبه تلوّن السماء بتلون الوردة من الخيل، وشبهت الوردة في اختلاف ألوانها بالدهن واختلاف ألوانه.
ويقال : إن الدهان الأديم الأحمر.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير