ﭳﭴ

تفسير المفردات : ذواتا : مثنى ذات بمعنى صاحبة، والأفنان : الأنواع واحدها، فن : أي ذواتا أنواع من الأشجار والثمار.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر ما يراه المشركون بربهم، والعاصون لأوامره ونواهيه من الأهوال، من إرسال الشواظ من النار عليهم، ومن أخذهم بالنواصي والأقدام، إهانة لهم واحتقارا ومن التنقل بهم بين النار والحميم الآني الذي يشوي الوجوه – ذكر هنا ما أعده من النعيم الروحي والجسماني لمن خشي ربه، وراقبه في السر والعلن، فمن جنات متشابهة الثمار والفواكه تجري من تحتها الأنهار، جناها دان لمن طلبه وأحب نيله، يجلس فيها على فرش بطائنها من الديباج، ومن نساء حسان لم يقرب منهن أحد لا من الإنس ولا من الجن، وهن كالياقوت صفاء واللؤلؤ بياضا، وذلك كفاء ما قدموا من صالح العمل، وما أسلفوا في الأيام الخالية، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإيضاح : ذواتا أفنان*فبأي آلاء ربكما تكذبان أي ذواتا أنواع وألوان من الأشجار والثمار من قولهم :( افتن فلان في حديثه إذا أخذ في فنون منه وضروب مختلفة، والمتنوقون في الدنيا يتنقلون من فاكهة إلى أخرى فيكون ذلك أدعى إلى زيادة اللذة، وأكثر شهوة للطعام، كما قال قائلهم :
ومن كل أفنان اللذاذة والصبا لهوت به والعيش أخضر ناضر



الإيضاح : ذواتا أفنان*فبأي آلاء ربكما تكذبان أي ذواتا أنواع وألوان من الأشجار والثمار من قولهم :( افتن فلان في حديثه إذا أخذ في فنون منه وضروب مختلفة، والمتنوقون في الدنيا يتنقلون من فاكهة إلى أخرى فيكون ذلك أدعى إلى زيادة اللذة، وأكثر شهوة للطعام، كما قال قائلهم :
ومن كل أفنان اللذاذة والصبا لهوت به والعيش أخضر ناضر
الإيضاح : ذواتا أفنان*فبأي آلاء ربكما تكذبان أي ذواتا أنواع وألوان من الأشجار والثمار من قولهم :( افتن فلان في حديثه إذا أخذ في فنون منه وضروب مختلفة، والمتنوقون في الدنيا يتنقلون من فاكهة إلى أخرى فيكون ذلك أدعى إلى زيادة اللذة، وأكثر شهوة للطعام، كما قال قائلهم :
ومن كل أفنان اللذاذة والصبا لهوت به والعيش أخضر ناضر

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير