ﭳﭴ

تمهيد :
تصف الآيات نعيم الجنان، كما وصفت الآيات السابقة عذاب أهل النار، وكان أهل النار يترددون بين جهنم وماء حارّ يشوي الوجوه، أما أهل الجنة فيترددون بين نعيم الجنة و ضيافة الجبار ورؤيته سبحانه وتعالى.
ذَوَاتَا أَفْنَانٍ.
صاحبتا أنواع من الأشجار والثمار.
وقيل : ذَوَاتَا أَفْنَانٍ. صاحبتا أغصان.
وخص الأغصان بالذكر، مع أنهما ذواتا جذوع وأوراق وثمار أيضا، لأن الأغصان هي التي تورق وتثمر، فمنها تمتد الظلال، ومنها تجنى الثمار.
فكأنه قيل : ذواتا ثمار وظلال، فالأغصان كناية عن ذلك.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير