ﮊﮋﮌﮍ

١٠٦٨- والسماء رفعها ووضع الميزان يعني به العدل. ( التبر المسبوك في نصيحة الملوك : ٧٦ )
١٠٦٩- والسماء رفعها ووضع الميزان اعلم يقينا أن هذا الميزان هو ميزان معرفة الله تعالى ومعرفة ملائكته وكتبه ورسله وملكه وملكوته، لنتعلم كيفية الوزن به من أنبيائه كما تعلموا هم من الملائكة، فإن الله تعالى هو المعلم الأول، والثاني جبريل والثالث الرسول صلى الله عليه وسلم، والخلق كلهم يتعلمون من الرسل ما ليس لهم طريق إلى المعرفة إلا بهم. ( القسطاس المستقيم ضمن المجموعة رقم ٣ ص ٩ )
١٠٧٠- الميزان : ما تعرف به حقائق الأشياء ويميز به صحيح العقيدة من الفاسد وهو الواسطة بين السماء والأرض، حيث قال : والسماء رفعها ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان والأرض وضعها للأنام .
وذلك الميزان سر من أسرار الربوبية، لا يعرفه إلا الراسخون في العلم، والله أعلم. ( المضنون به على غير أهله ضمن المجموعة رقم ٤ ص ١٤٢ )

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير