ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

الظاهر والباطن : هو الذي ظهرت دلائل وجوده وتكاثرت، وخفيتْ عنا ذاته فلم ترها العيون، فهو ظاهر بآثاره وأفعاله، باطن بذاته.
هو الأول بلا ابتداء قبلَ كل شيء، والآخر بلا انتهاء بعد كل شيء : كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ [ القصص : ٨٨ ]. وهو الظاهر بالآثار والأفعال، والباطنُ فلا تدركه الأبصار وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ فلا يخفى عليه شيءٌ في السموات والأرض.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير