ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

هُوَ الأول السابقُ على سائرِ الموجُوداتِ لِما أنَّه مُبدئها ومُبدعُها والأخر الباقي بعدَ فنائِها حقيقةً أوْ نظر إلى ذاتها مع قطعِ النظرِ عن مُبقيها فإن جميعَ الموجوداتِ المُمكنةِ إذا قُطعَ النظرُ عن علتِها فهيَ فانيةٌ والظاهر وجُوداً لكثرة

صفحة رقم 203

٧ ٤
دلائلِه الواضحةِ والباطن حقيقةً فلا تحومُ حولَهُ العقولُ والواوُ الأُولى والأخيرةُ للجمعِ بينَ الوصفينِ المُكتنفينِ بهمَا والوُسطى للجمعِ بين المجموعينَ فهو متصفٌ باستمرارِ الوجودِ في جميعِ الأوقاتِ والظهورِ والخفاءِ وَهُوَ بِكُلّ شَىْء عَلِيمٌ لاَ يعزُب عنْ علمِه شيءٌ منَ الظَّاهرِ وَالخفيِّ

صفحة رقم 204

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية