ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

الآخر الظاهر
(٣) - وَاللهُ تَعَالَى هُوَ الأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيءٍ بِغَيْرِ حَدٍّ، وَهُوَ الآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيءٍ بِغَيْرِ نِهَايَةٍ، وَهُوَ العَالِي فَوْقَ كُلِّ شَيءٍ، فَلاَ شَيءَ أَعْلَى مِنْهُ، وَهُوَ البَاطِنُ فَلاَ شَيءَ أَدْنَى مِنْهُ، وَهُوَ عَالِمٌ بِكُلِّ شَيءٍ مِنَ الوُجُودِ، فَلاَ يَعْزُبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ.
الآخِرُ - البَاقِي بَعْدَ فَنَائِهَا.
الظَّاهِرُ - الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ.
البَاطِنُ - الَّذِي لَيْسَ دُوَنُه شَيْءٌ.

صفحة رقم 4957

أيسر التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أسعد محمود حومد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية