ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

هُوَ الأَوَّلُ قبل كل شيء؛ بلا بداية وَالآخِرُ بعد كل شيء؛ بلا نهاية وَالظَّاهِرُ بالأدلة والبراهين الدالة عليه:
وفي كل شيء له آية
تدل على أنه الواحد
لكونه تعالى غير مدرك بالحواس؛ ولو أنه ظاهر في مخلوقاته وآثاره ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ استواء يليق به؛ لا كاستواء المخلوقين؛ لأن الديان يتقدس عن المكان، وتعالى المعبود عن الحدود يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ ما يدخل فيها: من البذر، والقطر، والموتى وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا من النبات، والمعادن، وغيرهما وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَآءِ من الملائكة، والغيث، والشهب، وغيرها وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا من الأعمال والدعوات «إليه يصعد الكلم الطيب» وَهُوَ مَعَكُمْ بحفظه وكلاءته

صفحة رقم 665

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية