ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٤)
فمن لم يجد القربة فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ فعليه صيام شهرين مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ الصيام فَإِطْعَامُ فعليه إطعام سِتّينَ مِسْكِيناً لكل مسكين نصف صاع من برا وصاع من غيره ويجب أو يقدمه على المسيس ولكن لا يستأنف إن جامع في خلال الإطعام ذلك البيان والتعليم للأحكام لّتُؤْمِنُواْ لتصدقوا بالله وَرَسُولِهِ في العمل بشرائعه التي شرعها من الظهار وغيره ورفض ما كنتم
عليه في جاهليتكم وَتِلْكَ أي الأحكام التي

صفحة رقم 446

وصفنا في الظهار والكفارة حُدُودَ الله التي لا يجوز تعديها وللكافرين الذين لايتبعونها عَذَابٌ أَلِيمٌ مؤلم

صفحة رقم 447

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية