ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

وللزيادة في بيان من يستحق الأخذ من مال " الفيء " ضرب كتاب الله المثل " بفقراء المهاجرين " الذي أخرجوا من ديارهم وأموالهم، وبهذه المناسبة نوّه " بالأنصار " الذين آووهم وآثروهم على أنفسهم، وذلك قوله تعالى : للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون٨ والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة ممّا أوتوا ويوثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ، إلى آخر الآية.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير