ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

فضائل المهاجرين والأنصار
لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ( ٨ ) وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( ٩ ) وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ( ١٠ )
تمهيد :
لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم رغبة في اختزان الأموال لنفسه وأسرته وأهله، ومال الفيء الذي أفاءه الله عليه من بني النضير وخيبر وفدك وغيرها، لم يكن يأخذ منه إلا نفقة عياله لسنة، ثم يرد ما يبقى بعد ذلك على فقراء المهاجرين والأنصار، ومن لا مال له من اليتامى والمساكين وأبناء السبيل المنقطعين عن أموالهم وبلادهم وأهليهم، وقد بينت الآيات الثلاث ( ٨-١٠ ) ثلاثة أصناف من الذين كان يعطيهم من فيئه، أو من الخمس الذي كان لله ورسوله من غنائم الحروب.
المفردات :
المهاجرين : الذين هاجروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رغبة في الدين ونصرة له، وتركوا ديارهم وأهليهم وأموالهم.
التفسير :
٨- لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ .
الصنف الأول : فقراء المهاجرين الذين أُخرجوا من مكة إلى المدينة، وتركوا أموالهم بها مؤثرين الهجرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نصرة لدين الله، وهم صادقو النية في ذلك.


تمهيد :
لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم رغبة في اختزان الأموال لنفسه وأسرته وأهله، ومال الفيء الذي أفاءه الله عليه من بني النضير وخيبر وفدك وغيرها، لم يكن يأخذ منه إلا نفقة عياله لسنة، ثم يرد ما يبقى بعد ذلك على فقراء المهاجرين والأنصار، ومن لا مال له من اليتامى والمساكين وأبناء السبيل المنقطعين عن أموالهم وبلادهم وأهليهم، وقد بينت الآيات الثلاث ( ٨-١٠ ) ثلاثة أصناف من الذين كان يعطيهم من فيئه، أو من الخمس الذي كان لله ورسوله من غنائم الحروب.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير