ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

ثم ذكر الفىء فقال: لِلْفُقَرَآءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ أخرجهم كفار مكة يَبْتَغُونَ يعني يطلبون فَضْلاً مِّنَ ٱللَّهِ يعني رزقاً من الله في الجنة وَرِضْوَاناً يعني رضى ربهم وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ محمداً صلى الله عليه وسلم أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلصَّادِقُونَ [آية: ٨] في إيمانهم وليسوا بكاذبين في إيمانهم كالمنافقين، ثم ذكر الأنصار فأثنى عليهم حين طابت أنفسهم عن الفىء، إذ جعل المهاجرين دونهم.

صفحة رقم 1412

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية