ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ( ٨ ) .
الذين قسم الله تعالى لهم من الغنائم وأعطاهم الرسول ما قسم لهم كانوا على حال لا يليق لها إلا أن يمنحوا من فيض ربنا الكريم، فقد ألجأتهم زعامات الشرك بمكة إلى ترك الديار والأموال، والأهل والعيال، والتجارة والأعمال ؛ وخرجوا متوكلين على ربهم يرجون رزقه ورضوانه، وينصرون دينه ونبيه، وبهذا كمل إيمانهم، وصدق يقينهم.
قال قتادة : هؤلاء المهاجرون الذين تركوا الديار والأموال والأهلين والأوطان حبا لله ولرسوله، حتى إن الرجل منهم كان يعصب الحجر على بطنه ليقيم به صلبه من الجوع، وكان الرجل يتخذ الحفيرة في الشتاء ما له دثار غيرها١.

١ - من أول: [قال قتادة] إلى [دثار غيرها] أورده القرطبي في تفسير الجزء الثامن عشر ص ١٩..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير