ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٠٨)
وكان المسلمون يسبون آلهتهم فنهوا لئلا يكون سبهم سبباً لسب الله بقوله ولا تسبوا آلهة الذين يَدْعُونَ مِن دُونِ الله فَيَسُبُّواْ الله منصوبا على جواب النهي عَدْوَاً ظلماً وعدواناً بِغَيْرِ عِلْمٍ على جهالة بالله وبما يجب أن يذكر به كذلك مثل ذلك التزيين زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ من أمم الكفار عَمَلَهُمْ وهو كقوله أفمن زين له سوء علمه فرآه حَسَناً فَإِنَّ الله يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي من يشاء وهو حجة لنا في الأصلح ثُمَّ إلى رَبّهِمْ مَّرْجِعُهُمْ مصيرهم فَيُنَبّئُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ فيخبرهم بما عملوا ويجزيهم عليه

صفحة رقم 529

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية