ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

ونقلب أفئدتهم وأبصارهم ( ١١١ ).
٤١١- تارة يكون القلب منازعا بين ملكين وتارة بين شيطانين، وتارة بين ملك وشيطان- لا يكون قط مهملا- وإليه الإشارة بقوله تعالى : ونقلب أفئدتهم وأبصارهم ولإطلاع رسول الله صلى الله عليه وسلم على عجيب صنع الله تعالى في عجائب القلب وتقلبه كان يحلف به فيقول : " لا ومقلب القلوب " (١)وكان كثيرا ما يقول : " يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك " قالوا : أو تخاف يا رسول الله ؟ قال :( وما يؤمنني والقلب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء )(٢) وفي لفظ آخر :( إن شاء أن يقمه أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاغه )(٣) [ نفسه : ٣/٤٩ ].

١ - أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التوحيد باب "تقلب القلوب" ح : ٧٣٩١..
٢ - رواه الترمذي في سننه ن. أبواب الدعوات ٥/١٩٩ حديث رقم ٣٥٨٨..
٣ - أخرجه الحاكم في المستدرك وصحيح على شرط البخاري ومسلم من حديث النواس بن سمعان: [[ما من قلب إلا بين أصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه]] ن المستدرك ١/٥٢٥ والمغني بهامش الإحياء: ٣/٤٩]..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير