ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

وربك الغني عن العباد وعن عبادتهم ليس إرسال الرسل وتكليف العباد بالأوامر والنواهي هي لغرض يعود إليه تعالى بل لأنه تعالى ذو الرحمة على خلقه أرسل إليهم الرسل وأمرهم ونهاهم تكميلا لهم من رحمته تعالى أنه يمهلهم على المعاصي ويتجاوز عنهم وهذا لشركائنا أي يهلككم يا أهل مكة بذنوبكم ما به تعالى إليكم حاجة يفوت بذهابكم ويستخلف أي يخلف وينشأ من بعدكم ما يشاء من الخلق غيركم أطوع منكم إنشاء كما أنشأكم من ذرية من أولاد قوم آخرين قرنا بعد قرن لكنه أمهلكم ترحما عليهم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير