ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

قوله :" إنَّ ما تُوعدون لآتٍ " " مَا " بِمَعْنَى الَّذِي وليست الكَافَّة، و " تُوعَدُون " صلتها، والعَائِد مَحْذُوف، أي : إنَّ ما تُوعدُونَهُ و " لآتٍ " خبر مؤكَّد باللاَّمٍ.
قال الحسن :" ما تُوعَدُون " من مَجِيء السَّاعة ؛ لأنهم كَانُوا يُنْكِرُون الحَشْر١.
وقيل : يحتمل الوَعْد والوَعِيد، ولما ذكر الوَعْد، جزم بكَوْنه آتِياً، ولما ذكر الوَعِيد، ما ذاد على قوله :" وما أنْتُم بِمُعْجِزينَ " وذلك يَدُلُّ على أن جَانبَ الرَّحْمَة والإحْسَان غالب.

١ ذكره القرطبي في "تفسيره" (٧/٥٨) والرازي (١٣/١٦٦)..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية