ثُمَّ : للتراخي في الأخبار عطف على وَصَّاكم آتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَابَ تَمَاماً : للنعمة.
عَلَى ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ : القيام به وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ : محتاج إليه.
وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ : بني اسرائيل بِلِقَآءِ رَبِّهِمْ : بالبعث.
يُؤْمِنُونَ * وَهَـٰذَا : القرآن.
كِتَٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ مُبَارَكٌ : كثير النفع فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُواْ : مخالفته.
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ : باتباعه وأنزلناه كراهةَ أَن تَقُولُوۤاْ إِنَّمَآ أُنزِلَ ٱلْكِتَابُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيْنِ : اليهود والنصارى.
مِن قَبْلِنَا وَإِن أنه كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ : قراءتهم.
لَغَافِلِينَ : ما فهمنا لأنه ليس بلغتنا أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْكِتَابُ لَكُنَّآ أَهْدَىٰ مِنْهُمْ : إن صدقتم فيه فَقَدْ جَآءَكُمْ بَيِّنَةٌ : [حجّة واضحة] تبيّنُ الحلال والحرام.
مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ : لمن عمل بها.
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ ٱللَّهِ : بعد معرفته صحتها.
وَصَدَفَ : صَدَّ أو أعرض عَنْهَا سَنَجْزِي ٱلَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ : بصدهم أو إعراضهم.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني