قل يا محمد إنني هداني ربي قرأ أبو عمرو ونافع بفتح الياء والباقون بالإسكان إلى صراط مستقيم بالعصمة في أصل الخلقة والوحي والإرشاد إلى ما نصب من الحجج دينا بدل من محل إلى صراط فإن معناه هداني صراطا أو مفعول فعل محذوف دل عليه الملفوظ يعني هداني دينا قيما قرأ الكوفيون وابن عامر بكسر القاف وفتح الياء مخففة على أنه مصدر نعت به وكان قياسه قوما كعوض فاعل لا علال فعله كالقيام، وقرأ الباقون بفتح القاف وكسر الياء مشددة على أنه فيعل من قام كسيد من ساد وهو القويم المستقيم باعتبار النية والمستقيم باعتبار الصيغة، وقال البغوي : معناهما واحد وهو القويم المستقيم ملة إبراهيم عطف بيان لدينا حنيفا حال إبراهيم وما كان من المشركين بالله يا أهل مكة فلم تشركون أنتم على خلاف أبيكم مع أنكم تدعون إتباعه عطف على حنيفا
التفسير المظهري
المظهري