ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٧)
وَإِن يَمْسَسْكَ الله بِضُرّ من مرض أو فقر أو غير ذلك من بلاياه

صفحة رقم 494

فَلاَ كاشف لَهُ إلا هُوَ فلا قادر على كشفه إلا هو وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ من غنى أو صحة فَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ فهو قادر على إدامته وإزالته

صفحة رقم 495

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية