ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

قَوْلَهُ تَعَالَى : وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ؛ أي ليسَ على الرسلُ أن يأتوا الناسَ بمَا يقترحون عليهم من الآياتِ، إنَّما نرسلُهم بالتبشير بالجنَّة للمطيعين ؛ والتحذيرِ بالنار للكافرين، فَمَنْ ءَامَنَ ؛ بالرسُلِ والكُتُب ؛ وَأَصْلَحَ ؛ العملَ فيما بينهُ وبينَ ربه ؛ فأقام على إيْمانه وتوبتهِ ؛ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ؛ حين يخافُ أهل النار، وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ؛ إذا حَزِنُوا.

صفحة رقم 261

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية