ثم رغب في الإيمان بالرسل، وحذر من الكفر بهم، فقال :
وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ
يقول الحقّ جلّ جلاله : وما نرسل المرسلين إلا مبشرين للمؤمنين بالنعيم المقيم، ومنذرين للكفار بالعذاب الأليم، ولم نرسلهم ليقترح عليهم ويتلهى بهم، فمن آمن بهم، وأصلح ما يجب إصلاحه على ما شرع لهم، فلا خوف عليهم من العذاب، ولا هم يحزنون لفوات الثواب.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي