هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ هلاكَ سخطٍ وتعذيبٍ.
...
وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٤٨).
[٤٨] وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ المؤمنين بالجنةِ.
وَمُنْذِرِينَ الكافرينَ بالنار.
فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ ما يجبُ إصلاحُه.
فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ من العذابِ.
وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ بفوتِ الثوابِ.
...
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (٤٩).
[٤٩] وَالَّذِينَ كفروا و:
كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ يُصيبهم.
الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ يكفرونَ.
...
قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ (٥٠).
[٥٠] ونزل حين اقترحوا الآيات:
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب