ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

قَوْلَهُ تَعَالَى: وَمَا نُرْسِلُ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ؛ أي ليسَ على الرسلُ أن يأتوا الناسَ بمَا يقترحون عليهم من الآياتِ، إنَّما نرسلُهم بالتبشير بالجنَّة للمطيعين؛ والتحذيرِ بالنار للكافرين.
فَمَنْ ءَامَنَ ؛ بالرسُلِ والكُتُب؛ وَأَصْلَحَ ؛ العملَ فيما بينهُ وبينَ ربه؛ فأقام على إيْمانه وتوبتهِ؛ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ؛ حين يخافُ أهل النار.
وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ؛ إذا حَزِنُوا.

صفحة رقم 759

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية