ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

جعل العذاب ماساً، كأنه حيّ يفعل بهم ما يريد من الآلام. ومنه قولهم : لقيت منه الأمرّين والأقورين، حيث جمعوا جمع العقلاء. وقوله : إِذَا رَأَتْهُمْ مّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً [ الفرقان : ١٢ ].

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير