ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ ﰿ

قل الله ينجيكم قرأ الكوفيون وهشام مشددا من التفعيل على طبق السؤال، والباقون بالتخفيف من الأفعال منها أي من تلك الشدة ومن كل كرب غاية الغم ثم أنتم تشركون تعودون إلى الشرك ولا توفون بالعهد وتعلمون أن الله هو الذي ينجيكم وتشركون معه الأصنام التي قد علمتم أنها لا تضر ولا تنفع، وفي وضع تشركون موضع لا تشكرون كمال توبيخ وتنبيه على أن من أشرك في عبادة الله فكأنه لم يعبد الله رأسا وكلمة ثم ليس للتراخي في زمان بل الكمال البعد بين الإحسان والإشراك

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير