ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ ﰿ

قوله : قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب أي قل لهم : إن الله هو الذي ينجيكم مما أصابكم من الخوف أو الشدة ومن كل كرب أي من كل غم ينزل بكم.
قوله : ثم أنتم تشركون ذلك تقريع لهم وتوبيخ. وذلك لفساد نفوسهم وطبائعهم القائمة على الجحود وكفران النعمة. فبعد أن نجاهم الله من الغم وأزال عنهم ما حل بهم من البلاء والخوف فعاهدوا على الشكران بعد إنجائهم – بعد ذلك كله عادوا منكسين لسجيتهم الفاسدة. السجية التي أشربت حب الخضوع لغير الله والخنوع أمام أصنام لا تضر ولا تنفع. وذلك كله مقتضى قوله : ثم أنتم تشركون ١.

١ - تفسير القرطبي ج ٧ ص ٨ وروح المعاني ج ٧ ص ١٧٩..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير