ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

والضمير في قوله : وَكَذَّبَ بِهِ راجع إلى العذاب وَهُوَ الحق أي لا بدّ أن ينزل بهم قُل لَّسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ بحفيظ وكُل إليَّ أمركم أمنعكم من التكذيب إجباراً، إنما أنا منذر.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير