ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (٦٦).
[٦٦] وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ أي: القرآنِ.
وَهُوَ الْحَقُّ الصدقُ لا محالةَ.
قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ بمسلِّطٍ أُلْجِئكم إلى الإيمانِ، إنما أنا منذرٌ.
...
لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٦٧).
[٦٧] لِكُلِّ نَبَإٍ خبر.
مُسْتَقَرٌّ منتهى، فيتبين الصدقُ من الكذبِ، والحقُّ من الباطلِ.
وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ تهديدٌ.
...
وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٦٨).
[٦٨] وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ بالاستهزاءِ.
فِي آيَاتِنَا يعني: القرآنَ.
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ لا تجالِسْهم.
حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ غيرِ الاستهزاءِ.
وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ المعنى: إن شغلَكَ.
الشَّيْطَانُ بوسوستهِ حتى تنسى النهيَ. قرأ ابنُ عامرٍ (يُنَسِّيَنَّكَ) بفتح

صفحة رقم 413

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية