وزكريا بن آذن ويحيى بن زكريا وعيسى بن مريم بنت عمران وإلياس بن متى ابن فخاص بن عيزار بن هارون عليه السلام، وقال : ابن مسعود هو إدريس وله اسمان مثل يعقوب وإسرائيل، وسياق الآية يأبى عنه فإن إدريس ليس من ذرة نوح بل هو جد أبي فإن نوحا ابن لا مك بن متوشلخ بن خنوع بن إدريس وهو أول بني آدم أعطي النبوة وخط بالقلم كل أي كل واحد منهما كائن من الصالحين أي المعصومين عن الصغائر والكبائر، فإن من أتى بما نهى الله عنه أو ترك ما أمر به فهو فاسد إن قل فساده بالنسبة إلى غيره، وإطلاق الصالح على غير المعصوم إضافي غير حقيقي، لكن إطلاقه على من أتى بمعصية ثم تاب عنه واستغفر صحيح بالحقيقة، لكن إطلاقه على من أتى بمعصية ثم تاب عنه واستغفر صحيح بالحقيقة فإن التائب من الذنب كمن ذنب له لكن الكامل في الصلاح هو المعصوم والله أعلم.
التفسير المظهري
المظهري