ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ ؛ أي إنَّ ذلك الطريقُ المستقيم دينُ الله يُوَفِّقُ له من يشاءُ مِمَّن كان أهْلاً لذلك، وَلَوْ أَشْرَكُواْ ؛ أي لو أشْرَكَ هؤلاء الأنبياءُ طُرْفَةَ عين مع اصطفاءِ الله تعالى إيَّاهم، لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَّا ؛ أي لَبَطَلَتْ أعمالُهم التي ؛ كَانُواْ يَعْمَلُونَ ؛ من الطاعة، فكيفَ أنتُم يا أهلَ مكَّة؟!

صفحة رقم 294

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية