ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ذٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ ؛ أي إنَّ ذلك الطريقُ المستقيم دينُ الله يُوَفِّقُ له من يشاءُ مِمَّن كان أهْلاً لذلك.
وَلَوْ أَشْرَكُواْ ؛ أي لو أشْرَكَ هؤلاء الأنبياءُ طُرْفَةَ عين مع اصطفاءِ الله تعالى إيَّاهم.
لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَّا ؛ أي لَبَطَلَتْ أعمالُهم التي؛ كَانُواْ يَعْمَلُونَ ؛ من الطاعة، فكيفَ أنتُم يا أهلَ مكَّة؟!

صفحة رقم 792

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية