ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

ذلك العذاب في الدنيا والآخرة بأنه أي بسبب أنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات بالمعجزات والدلائل الواضحة فقالوا أبشر يهدوننا البشر اسم جنس يطلق على الواحد والكثير ولما كان المراد هاهنا الجمع قال يهدوننا ولم يقل يهدينا استفهام للإنكار أنكروا أو تعجبوا من كون البشر من الله هداة إليه فكفروا وتولوا عن التدبر في المبينات واستغنى الله عن كل شيء فضلا عن طاعتهم وإنما كان إرسال الرسل تفضلا ومنة من الله تعالى عليهم والراضي بالضرر لا يستحق النظر والله غني من كل شيء حميد في نفسه لا يحتاج إلى من يحمده

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير