ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

قوله : ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا الإشارة عائدة إلى ما ذكر من العذاب في الدنيا والآخرة. فذلك من أجل أنه كانت تأتيهم رسلهم بالدلائل الظاهرة والمعجزات الباهرة فقالوا أبشر يهدوننا قالوا لرسلهم مكذبين معرضين : أبشر مثلنا، أو من جنسنا يهدوننا. قالوا ذلك مستنكرين أن يبعث الله إليهم رسلا من جنسهم من البشر فكفروا وتولّوا أي جحدوا رسالة ربهم وتولوا معرضين مدبرين عن دين الله واستغنى الله والله غني عن هؤلاء وعن إيمانهم. فإنه ليس لله حاجة بهم والله غني حميد الله مستغن عن العالمين وعن عبادتهم وطاعتهم وهو سبحانه محمود من خلقه بعظيم أياديه وآلائه وكريم صنعه وفعاله١.

١ تفسير الطبري جـ ٢٨ ص ٧٨ وفتح القدير جـ ٥ ص ٢٣٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير