ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

قَوْلُهُ تَعَالَى: أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ؛ أي ألَمْ يأتِكُم خبَرُ الذين كفَرُوا من قبلِكم من الأُمم الخاليةِ كيف أذاقَهم اللهُ عقوبةَ تكذيبهم في الدُّنيا ولَهم في الآخرةِ عذابٌ. جميعُ.
ذَلِكَ ؛ العذاب.
بِأَنَّهُ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَاتِ ؛ أي بالمعجزات.
فَقَالُوۤاْ أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا ؛ فقالوا آدَمِيٌّ مِثلُنا يَدعُونا إلى خلافِ دينِ آبائنا.
فَكَفَرُواْ ؛ بالكتُب والرُّسل وأعرَضُوا عن القبولِ منهم.
وَتَوَلَّواْ وَّٱسْتَغْنَىٰ ٱللَّهُ ؛ عن إيمانِهم وطاعتهم.
وَٱللَّهُ غَنِيٌّ ؛ عن أفعالِ العباد.
حَمِيدٌ ؛ في إنعامهِ عليهم. ومعنى قولهِ وَبَالَ أَمْرِهِمْ أصلُ الْوَبَالِ مِنَ الثُّقْلِ، يقالُ: أمرٌ وَبيلٌ؛ أي ثقيلٌ، يسمى جزاءُ المعصية وَبَالاً لِثِقَلِهِ.

صفحة رقم 3894

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية