ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

ذلك أي الذي نزل بهم من العذاب بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا معناه أنهم أنكروا أن يكون الرسول بشراً وذلك لقلة عقولهم وسخافة أحلامهم ولم ينكروا أن يكون معبودهم حجراً فكفروا أي جحدوا وأنكروا وتولوا أي أعرضوا واستغنى الله أي عن إيمانهم وعبادتهم والله غني أي عن خلقه حميد أي في أفعاله ثم أخبر الله تعالى عن إنكارهم البعث.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية