ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ أي: قبلكم.
فَذَاقُوا في الدنيا وَبَالَ عقوبة أَمَرَهُم كفرهم.
وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ في الآخرة.
ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (٦).
[٦] ذَلِكَ العذابُ النازل بهم بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ بالمعجزات.
فَقَالُوا احتقارًا بهم:
أَبَشَرٌ أراد الجنس، مبتدأ، خبره يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا بالرسل وَتَوَلَّوْا عن الإيمان.
وَاسْتَغْنَى اللَّهُ أظهرَ غناه عن كل شيء.
وَاللَّهُ غَنِيٌّ عن جميع خلقه حَمِيدٌ على كل صنعة.
زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (٧).
[٧] ثم أخبر عن إنكارهم البعث، فقال تعالى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا ومعنى زعم: كذبوا في الحديث، قال ابن عطية (١): ولا توجد

(١) انظر: "المحرر الوجيز" (٥/ ٣١٩).

صفحة رقم 74

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية