ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

٣٠ - غَوْراً ذاهباً أو لا تناله الدلاء وكان ماؤهم من بئر زمزم وبئر ميمون مَّعِينٍ عذب " ع " أو ظاهر أو تمده العيون فلا ينقطع أو جاري.

صفحة رقم 344

سُورَةُ القَلمْ
مكية أو من أولها إلى سنسمه على الخرطوم [١٦] مكي ومن بعدها إلى قوله لو كانوا يعلمون [٣٣] مدني ومن بعده إلى يكتبون [٤٧] مكي ومن بعده إلى من الصالحين [٥٠] مدني وباقيها مكي.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

ن والقلمِ وما يسطرونَ (١) ما أنتَ بنعمةِ ربكَ بمجنونٍ (٢) وإنَّ لكَ لأجراً غيرَ ممنونٍ (٣) وإنكَ لعلى خُلُقٍ عظيمٍ (٤) فستبصرُ ويبصرونَ (٥) بأييكُمُ المفتونُ (٦) إنَّ ربكم هُوَ أعلمُ بمنْ ضلَّ عن سبيلهِ وهوَ أعلمُ بالمهتدينَ (٧)

صفحة رقم 345

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية