أخرج ابْن الْمُنْذر والفاكهي عَن ابْن الْكَلْبِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة قل أَرَأَيْتُم إِن أصبح ماؤكم غوراً فِي بِئْر زَمْزَم وبئر مَيْمُون بن الْحَضَر وَكَانَت جَاهِلِيَّة
قَالَ الفاكهي: وَكَانَت آبار مَكَّة تغور سرَاعًا
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: إِن أصبح ماؤكم غوراً قَالَ: دَاخِلا فِي الأَرْض فَمن يأتيكم بِمَاء معِين قَالَ: الْجَارِي
وَأخرج ابْن الْمُنْذر من طَرِيق ابْن جريج عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا إِن أصبح ماؤكم غوراً قَالَ: يرجع فِي الأَرْض
وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: غوراً قَالَ: ذَاهِبًا وَفِي قَوْله: بِمَاء معِين قَالَ: الْجَارِي
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا بِمَاء معِين قَالَ: ظَاهر
وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد وَعِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ مثله
وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا بِمَاء معِين قَالَ: عذب
٦٨
سُورَة الْقَلَم
مَكِّيَّة وآياتها اثْنَتَانِ وَخَمْسُونَ أخرج ابْن الضريس عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: كَانَت إِذا نزلت فَاتِحَة سُورَة بِمَكَّة كتبت بِمَكَّة ثمَّ يزِيد الله فِيهَا مَا شَاءَ وَكَانَ أول مَا نزل من الْقُرْآن ( اقْرَأ باسم رَبك ثمَّ (المزمل) ثمَّ (المدثر)
وَأخرج النّحاس وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: نزلت سُورَة ن والقلم بِمَكَّة
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
الْآيَة ١ - ٩ صفحة رقم 240الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي