ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم وزنه وزن قل أرأيتم إن أهلكني الله الآية. غورا غايرا في الأرض بحيث لا تناله الدلاء، مصدر وصف به. فمن يأتيكم بماء معين مشتق من العين الجارية، أي ماء جار، أو من العين الباصرة، أي مرئي ظاهر، سهل المأخذ، فإن بديهة العقل شاهد على أن هذه الأصنام لا تقدر على إتيانه، بل لا يقدر عليه أحد إلا الله سبحانه، ويستحب للقارئ أن يقول حين ختم هذه السورة : الله رب العالمين. قال الشيخ جلال الدين المحلي رحمه الله : كذا ورد في الحديث.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير