ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين ( ٣٠ )
قل أرأيتم يا معشر قريش، إن غار الماء الذي منه تستقون، وذهب بعيدا في الأرض لا تناله الدلاء، فمن يمنحكم وييسر لكم ويظفركم بماء جار كثير عذب ؟ !
لا يقدر على ذلك إلا الله، فاستغفروه ثم توبوا إليه يمتعكم ويفتح عليكم بركات من السماء والأرض، ويسقكم ماء وفيرا كثيرا يسيرا.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير